فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 725

رطانتهم وكان مشهورا بالقراءات عنده نزر يسير جدا من العربية كألفية ابن معط ومقدمة ابن بابشاذ يحل ذلك لمن يقرأ عليه

قلت بل كان قوي المعرفة بالعربية ويكفيه أنه يشرح ألفية ابن معط للناس ولكن شيخنا أبو حيان لا يثبت لأحد شيئا في العربية وينظر الى النحاة بعين النقص لسعة ما هو فيه من التبحر في علم اللسان

ثم قال قد روى عن ناس متأخرين أعلاهم الكمال الضرير على مقال فيه سمعت الحافظ شرف الدين الدمياطي يذكر ذلك

قلت كان الشيخ حسن ثقة مأمونا في قوله وحاشاه أن يدعي ما لم يقع كان أتقى لله وأورع من ذلك ولصدق نيته قد انتهى السؤدد في الإقراء الى صاحبيه شيخنا المجد وابن جبارة ورأيتهما يثنيان على علمه ودينه

قال أبو حيان ولعمري ان بين الشيخ أبي بكر بن القاسم التونسي وبين شيخه في الذكاء وجودة الفهم وحسن الإدراك لبونا بعيدا ولو عاش الراشدي لقرأ عليه

قلت توفي في الثامن والعشرين من صفر سنة خمس وثمانين وست مئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت