فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 725

ثم انه أقرأ لأبي عمرو بإدغام الحمير لتركبوها وبابه ورآه سائغا في العربية والتزم اخراجه من القصيد وصمم على ذلك مع اعترافه بأنه لم يقرأ به وقال أنا قد أذن لي أن أقرأ بما في القصيد وهذا يخرج منها فقام عليه شيخنا مجد الدين والشيخ كمال الدين ابن الزملكاني وغيرهما فطلبه قاضي القضاة بحضورهم وراجعوه وباحثوه فلم ينته فمنعه الحاكم من الإقراء به وأمره بموافقة الجمهور فتألم وامتنع من الإقراء جملة ثم انه استخار الله تعالى واستأذن الحاكم في الإقراء بالجامع وجلس للإفادة وازدحم عليه المقرؤون وأخذوا عنه القراءات والعربية وله ملك يقوم بمصالحه ولم يتناول من الجهات درهما الى الآن ولا طلب جهة مع كمال أهليته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت