الصفحة 19 من 29

أفيجوز إذن -مع هذا-لأحد من المسلمين أن يعتنق هذا الدين الجديد، أعني التشريع الجديد! أو يجوز لأب أن يرسل أبناءه لتعلم هذا، واعتناقه واعتقاده والعمل به، عالمًا كان الأب أو جاهلًا؟!.

أو يجوز لرجل مسلم أن يلي القضاء في ظل هذا"الياسق العصري"، وأن يعمل به ويُعرض عن شريعته البينة؟! ما أظن أن رجلًا مسلمًا يعرف دينه ويؤمن به جملة وتفصيلًا، ويؤمن بأن هذا القرآن أنزله الله على رسوله كتابًا محكمًا، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبأن طاعته وطاعة رسوله الذي جاء به واجبة قطعية الوجوب في كل حال -ما أظنه يستطيع إلا أن يجزم غير متردد ولا متأول بأن ولاية القضاء في هذه الحال باطلة بطلانًا أصليًا، لا يلحقه التصحيح ولا الإجازة!

إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضحة وضوح الشمس، هي كفر بواح، لا خفاء فيه ولا مداورة. ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام -كائنًا من كان-في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها، فليحذر امرؤ لنفسه، و"كل امرئ حسيب نفسه"

ألا فليصدع العلماء بالحق غير هيابين، وليبلغوا ما أمروا بتبليغه غير موانين ولا مقصرين.

سيقول عني عبيد هذا"الياسق العصري"وناصروه، أني جامد، وأني رجعي، وما إلى ذلك من الأقاويل، ألا فليقولوا ما شاؤوا، فما عبأت يومًا ما بما يقال عني، ولكني قلت ما يجب أن أقول".) حكم الجاهلية (ص: 24) وانظر عمدة التفسير 4/ 173 ــ 174."

انظر أيها الأخ الحبيب إلى كلام شيخ الحديث في زمانه العلامة المحدث أحمد شاكر -قدس الله روحه-في تنزيل وقياس كلام ابن كثير-رحمه الله-عن ياسق التتار على القوانين الوضعية الوضيعة وقد تقدم أنه عد ذلك كفرا بإجماع المسلمين

وانظر إلى وصفه وقوله:(إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضحة وضوح الشمس، هي كفر بواح، لا خفاء فيه ولا مداورة. ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام -كائنًا من كان-في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها، فليحذر امرؤ لنفسه، و"كل امرئ حسيب نفسه"

ألا فليصدع العلماء بالحق غير هيابين، وليبلغوا ما أمروا بتبليغه غير موانين ولا مقصرين.

سيقول عني عبيد هذا"الياسق العصري"وناصروه، أني جامد، وأني رجعي، وما إلى ذلك من الأقاويل، ألا فليقولوا ما شاؤوا، فما عبأت يومًا ما بما يقال عني، ولكني قلت ما يجب أن أقول)

وهل يفعل أو يقول علماء وأبناء التيار الجهادي غير هذا؟؟؟

• وقال الشيخ محمود شاكر -رحمه الله-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت