الصفحة 104 من 133

بالقدر خيره وشره نعم فهذه أركان الإيمان بإجمالي قال والدليل قوله تعالى ليس البد أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولاكن البر من أمن الله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين .. الخ"وذكر المصنف من الآية ما هو شاهد على ما يقول فذكر الله عز وجل في هذه الآية الكريمة بعض أركان الإيمان ومنها الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وقى القدر واستدل عليه المصنف بقوله عز وجل"إن كل شيء خلقناه بقدره فهذه من الأدلة التي تدل على أركان الإيمان الستة نعم ثم ذكر المصنف رحمه الله المرتبة الثالثة وهي ركن الإحسان والمرتبة الثالثة هي التي يسبقها الإيمان ويسبقها الإسلام وكما تقدم لنا طبعًا أن الإيمان إذا أطلق يدخل فهي الإسلام والإحسان وإذا أطلق الإسلام يدخل فيه الإيمان ويدخل فيه أيضًا الإحسان نعم وعند التفصيل يكون معنى الإسلام الأعمال الظاهرة ومعنى الإيمان الأعمال الباطنة ويكون معنى الإحسان نعم وعند التفصيل يكون عنى الإسلام الأعمال الظاهرة ومعنى بالإيمان الأعمال الباطنة ويكون معنى الإحسان دوام المراقبة الله عز وجل نعم فقال المصنف في تعريف الإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن كن تراه فإنه يراك نعم فهذا هو ركن الإحسان نعم والإحسان مأخوذ من الشيء الحسن بمعنى ضد القبيح نعم المحسن هو ضد المقصر والمفرط ولذلك يمدح ربنا عز وجل المحسنين الذين هم أقبلوا على الله وعملوا بطاعته سبحانه وتعالى ويذكر بعض الصفات فيجعل الله جعل وعلا هي صفات المحسنين فالإحسان هو ضد المقصر والمفرط نعم وركن هذا الإحسان هو شيء واحد وهو دوام المراقبة لله عز وجل هو أن يعبد الإنسان ربه عز وجل كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإن الله عز وجل يراه سبحانه دوام المراقبة لله عز وجل هو أن يعبد الإنسان ربه عز وجل كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإن الله عز وجل يراه سبحانه وتعالى فعندما يكون الإنسان دائمًا مراقبًا لله فسبحانه وتعالى هذا يجعله يقبل على الله عز وجل بالطاعات ويترك المعاصي والسيئات ولاشك أن هذه الدرجة درجات عظيمة وأن الإنسان ينبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت