إمام الأئمة الرسول صلى الله عليه وسلم إمام الأئمة الرسول عليه الصلاة والسلام وبلغت عن واحد آخر أنه قال أنا أقسم أن الشيخ ابن باز رحمه الله لو يعلم إن الموت غدًا ما استطاع أن يزيد في العمل من قال لك هالكلام من الذي قال هالكلام ولماذا هذا الغلو وهل الشيخ عبد العزيز رحمه الله عليه يرضي بذلك لاشك أنه لا يرضي بذلك وقبل ذلك وبعده رب العالمين حذرنا من الغلو والإنسان عندما يموت أحوج ما يحتاج إليه هو الدعاء ليس الثناء هو الدعاء الثناء ما راح يستفيد من عنده شيء لكن الدعاء هو الذي يستفيد بإذن الله منه ولذلك تعلمون ما جاء في الحديث الصحيح الذي خرج الإمام مسلم أنه قال وولد صالح يدعو له ما جاء في الحديث الصحيح الذي خرج الإمام مسلم أنه قال وولد صالح يدعو له فهذا الذي يستفيد منه الإنسان سواء كان حيًا أم ميتًا ويعني هناك من الأخوان من طلبة العلم ممن كتب قصائد وأنا مرة قرأت بيت إنه يقول صاحب القصيدة أأخذت الباز أفضل جيلينا وتركت مجمع اليوم والغربان هذا اعتراض على الله تعالى الله عن ذلك يعني الله جل وعلا يقبض الأولياء والصالحين ويترك الفجرة والكافرين هذا كلام خطير لاشك الذي تكلم به هو ما يقصد هذا الشيء لكن هذا هو معنى اللفظ هذا هو معنى الكلام وسمعنا غير هذا فأنا أذكر نفسي ومن يسمعني من الإخوان إنه ينبغي لهم أن ينتبهون ونحن ننكر على أهل الضلال وأهل التصوف وأهل القبور والإلحاد وأهل الشرك والخرافة ننكر عليهم الغلو وتعلمون إن أول شرك وقع في الارض هو بسبب الغلو بالصالحين ومع ذلك يوجد من ينتسب إلى العقيدة الصحيحة والمنهج السليم من يقع في الغلو ويمدح ويثني حتى يجره هذا المدح والثناء إلى الوقوع في مالا يحمد عقباه من الألفاظ الشريكة أو الألفاظ التي فيها اعتراض على القدر وما شابه ذلك فأنا أذكر نفسي والأخوان الذين يسمعونني وأنا لابد أن ننكر مثل هذا الشيء ولابد من الكلام في مثل هذه القضايا في المجالس العامة