والمساجد وفي كل مكان لابد من نشر العقيدة وكيف ظهر الشرك ووقع الشرك عفانا الله وإياكم من ذلك إنما حصل وظهر هو بسبب عدم التنبيه على القضايا الشركية وبسبب عدم التنبيه على ما يوجب أو ما يوقع الإنسان في الشرك فعندما حصل التنبيه على ها القاضيا وها المسائل ولا علم الناس ولا يبين لهم بعد فترة وقعوا في الشرك فأقول لابد في الحقيقة من الأخوان أن يقومون بالدعوة إلى هذا الأمر وينبهون الناس والناس محتاجين إلى التنبيه نعم. والله لا شك أن الأشياء سواء كانت من السابقين أو من المتأخرين والقصص وما شابه ذلك إذ كان فيها غلو أو مخالفة لما جاء في الكتاب والسنة فلابد من إنكار مثل هذه القصص وعدم التحديث بها إلا أن تكون مقرونة مع إنكار ما فيها وإلا ما يجوز وما يتعلق مثلًا أن فلان التقى بالخضر وكذا هذا لا شك إنه كذب لماذا إنه كذب هذه القصة لأن الخضر على القول الصحيح أنه مات وما التقى بسيد الخلق عليه الصلاة والسلام فكيف يلتقي بمن أتى من بعده فلا شك أن الذي دل عليه الدليل هو أن الخضر مات فالإنسان ما يجوز له أيضًا أن يروي قصة أو حكاية أو خبر أو كذا وهو مخالف لنصوص القرآن والسنة هذا ما فيه شك ما يجوز إلا أن يرويها أو يذكرها وهي مقرونة مع إنكارها وبيان ما فيها من خلل ودخن نعم اللخاصة أنه لابد من الانتباه إلى الغلو والشرك عفانا الله وإياكم من ذلك أيضًا كماتقدم من الشرك الاصغر الظاهر الذي يكون في الأفعال كأن يتبرك الإنسان بالجدران والحيطان من جدران المسجد الحرام وما شابه ذلك فهذا من الشرك عندما يعتقد أن هناك بركة في مثل هذا فهذا لا شك أنه يكون شركًا أصغر يكون شركًا أصغر في العمل وايضًا كما تقدم تعليق التمائم ويعتقد الإنسان أنها سبب فهذا كله من الشرك الأصغر الذي يكون في الأفعال وأما اشرك الأصغر الخفي فهو الرياء والسمعة هو الرياء والسمعة عفانا الله وإياكم من ذلك والرياء هو أن الإنسان يراءى بعمله يراءى الإنسان بعمله يحسن صلاته ويحسن عبادته من أجل نظر الآخرين وأما السمعة هو أن يسمح بعمله يعمل عمل لله ثم يسمح