الصفحة 116 من 133

ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام ستة أشياء منها كثرة التفت وهذا الآن موجود واستخفاف بالدم وهذا أيضًا الآن موجود ومن الأشياء التي ذكرها وهي واقعة الآن في زمانا هذا قال ونشأ يتخذون القرآن من أمير يقدمون الشخص لا يقدمونه إلا لكي يغنيهم وهذا هو الواقع الآن، والواقع الآن عند ما يختارون غالبًا ليس دائمًا كثيرًا إذا أردوا يختارون الإمام إنما يختارون الرجل الذي عنده حسن صوت لا ينظرون إلى دينه، لا ينظرون إلى علمه في الغالب أو كثيرًا أو أحيانًا"الله أعلم"لكن قد اشتهر الآن وظهر إنما يختارون الإنسان لحسن صوته وهذا مصداق ما أخبر عنه عليه الصلاة والسلام أنه لا يقدمونه الشخص إلا لكي يغنيهم يقدمونه في الإمامة من أجل حسن صوته وبلغني عن مساجد أن هذه المساجد مر عليها الأشهر والأوقات وأنهم إلى الآن ما اختاروا إمام كل ما جاء واحد لابد يستمعون إليه ومن الذي يستمع إليه، يستمع إليه أناس ما عندهم دفعة ولا علم بس يريدون حسن الصوت إذا وجدوا أن صوته حسن عينوه إمام لا ينظرون إلى حفظه، لا ينظرون إلى دينه وقد جاء في صحيح الإمام مسلم يؤم القوم أقرئهم لكتاب الله ما قال أحسنهم صوت، قال أقرئهم الكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فما اخبر عنه عليه الصلاة والسلام قد وقع فكما ذكرت أن بعض الناس يجلسون مدة أو بعض المساجد مهما هو مسؤول على المسجد ولا يردون إلا إنسان ذو صوت حسن ما ينظرون كما تقدم إلى دينه ولا إلى علمه إذا اجتمع مع إتقان القرآن، إذا اجتمع مع الدين حسن الصوت فخير على خير وكما تعال نور على نور لكن إذا كان للإنسان فقط حسن الصوت والباقي ليس فيه بالجيد لا هو متقن للقرآن ولا هو كذلك أيضًا قبل ذلك له دين فلاشك أن هذا لا يجوز: قد سمعت من بعض الإخوان أنهم يعني أن هناك مسجد وطلبوا من شخص أن يتولى الإمامة وكان وصوت حسن ولكن دينه ليس بالجيد وقال لهم أنا أصلي بكم فرضين الظهر قال فرضين يبدو أن أنا الآن نسيت يبدو أن فرض الصبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت