الصفحة 48 من 133

ابن حجر الأطراف الأطراف في الكتب الثمانية أيضًا ما ذكر ولا حديث من رواية أبان بن صالح عن أنس ابن مالك ما ذكر ولا حديث من رواية أبان بن صالح عن أنس ابن مالك فراوية أبان بن صالح عن أنس غريبة ولا يدري عن سماعه من أنس والعلة الرابعة أين أصحاب أنس عن هذا الحديث الذين هم ملازمين له والذين هم أكثروا عنه فأيضًا هذه علة أخرى فهذا الحديث معلول بهذه العلل الأربع ولكن هذا الحديث من حيث المعنى صحيح أن الدعاء مخ العبادة طبعًا جاء في الحديث الذي رواه أصحاب السنن والإمام أحمد وغيرهم من حديث ذر ابن عبد الله الموهبي عن وسيع الحضرمي عن النعمان ابن بشير رضي الله عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال الدعاء هو العبادة قال الدعاء هو العبادة ثم تلا ما جاء في قوله عز وجل وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيظلون جهنم وآخرين فهذا الحديث يغني عن حديث الدعاء مخ العبادة وأيضًا هنا الحديث يبين أن المعنى الذي جاء في حديث أنس إلى فيه ابن لهيعة أن معناه صحيح أن معناه صحيح وأن الدعاء هو مخ العبادة أي أصل العبادة وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الآخر الصحيح الدعاء هو العبادة فالمصنف رحمه الله إنما ذكر من هذا الباب إنما ذكر من هذا الباب الآن معناه صحيح ودلت على معناه النصوص فلذلك المصنف رحمه الله ذكره وأهل العلم لهم طريقتين أهل العلم لهم طريقتين في ذكر الأحاديث الضعيفة الطريقة الأولى الاختصار على ذكر الأحاديث الصحيحة وعدم ذكر الأحاديث الضعيفة في مصنفاتهم يعني مثل ما فعل البخاري ومسلم القسم الثاني من أهل العلم يذكرون الأحاديث الضعيفة التي معناها قد جاء في الأحاديث الصحيحة نعم ومن هؤلاء الإمام أحمد رحمه الله تعالى وكذلك أيضًا من هؤلاء الدراني في رده على بشر المريسى وأللكاي وغيرهم وأصحاب السنن إلى آخره ومنهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب أحيانًا رحمه الله قد يذكر بعض الأحاديث الضعيفة التي تكون معناها صحيح وتشهد لها نصوص الكتاب والسنة فيكون ذكرها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت