سبيل الله ويحمي عرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تكاد تفقده في أمر بما أمر الله به, ولا تجده في مكان حرمه الله - عز وجل - , ولكن ... باعتقاد قائمًا في قلبه يعني أكثر من أعمال الجوارح فهو عمل بالاعتقاد والجوارح, ولكن الاعتقاد الذي عنده يزيد على ... على ما عند الغير فبهذا ارتفع قدره عن غيره كما في حديث ابن عمر عند أحمد بسند صحيح يقول - صلى الله عليه وسلم: «وضعت في كفة, ووضعت سائر الأمة في كفة فرجحت بهم ووضع أبو بكر في كفة, ووضعت سائر الأمة في كفة فرجح بهم أبو بكر لم وقع في قلبه من الإيمان بالله, وحب الله, وحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع أعمال الجوارح» , ولو اقتصر رجلًا على حب الله وحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يعمل بالجوارح, لقلنا له: كذبت لو كنت تحب الله لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع وسبق قال الله - عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران:31] , {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف:4] , والله أعلم.