السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ وبعد: -
الحديث الخامس والثلاثون وكان إلقاء هذا الدرس في يوم الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة واثنين وعشرين.
(المتن)
قال المصنف -رحمه الله- تعالى: باب قيام ليلة القدر من الإيمان، حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ القَدْرِ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» .
(الشرح)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال البخاري -رحمه الله- تعالى: كتاب"الإيمان"باب قيام ليلة القدر من الإيمان، بابٌ بالتنوين وتقدم إعراب نظائره مرارًا خبر لمبتدأ محذوف (قيام) ، قيام مبتدأ وساغ الابتداء بالنكرة حيث أضيف إلى معرفة (من الإيمان) ، الخبر.