السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
فهذا الدرس الثامن من دروس فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى, المتضمنة في شرح صحيح البخاري, وموضوع هذا الدرس"كتاب الإيمان"باب: أمور الإيمان, حديث أبي هريرة, وكان إلقاء هذا الدرس في اليوم التاسع عشر من شهر ربيع الأول من عام ألف وأربعمائة واثنين وعشرين.
(المتن)
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه:
بَابُ: أُمُورِ الإِيمَانِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لَيْسَ البِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَوَآتَى الزَّكَاةَ وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ} [البقرة: 177] , وَقَوْلِهِ: {قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ} الآيَةَ.