حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الجُعْفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ» .
(الشرح)
قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى:
باب: أمور الإيمان, باب خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا باب أمور الإيمان, ويصح أن يُعرب باب مبتدأ, وباب مضاف, وأمور مضاف إليه, وأمور مضاف والإيمان مضاف إليه, والخبر محذوف تقديره باب أمور الإيمان هذا مكانه, أو هذا بابه, فيكون هذا مبتدأ, وبابه خبر والجملة لأن المبتدأ والخبر خبر عن المبتدأ الأول, ويصح إعرابه أيضًا باب أمور الإيمان نصب على المفعولية, أي اقرأ باب أمور الإيمان, والمراد بأمور الإيمان شعبه وخصاله, ويحتمل أن يكون المقصود باب بعض أمور الإيمان.