فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1024

الشيخ: صحيح من رواه ... أنه صحيح كيف عرفت أنه صحيح؟

الطالب: ...

الشيخ: نعم متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - , قوله - صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعطي منفقًا خلفا» , الخلف يشمل نوعين:

النوع الأول: البدن, النوع الثاني: الخلف تعويضه بالإيمان, والخلف عليه بالراحة النفسية, وقوة الإيمان, ثبات على الحق, زيادةً على هذا مجازاته في الآخرة بالثواب والأجر العظيم, قال الله - عز وجل: {وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ:39] , أي بالدنيا بالبدل, وفي الآخرة بالثواب والأجر العظيم, حري بنا أن نطعم الطعام, وقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله تعالى: «أَنْفِق يا ابن آدم أُنْفِق عليك» , وفي الصحيحين أيضًا من حديث عدي قال - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة والمؤمن في ظل صدقته يوم القيامة» .

وفي حديث السبعة: «الذي يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» , متفق عليه من حديث أبي هريرة, ومن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عن الصحابة أجمعين, فقوله - صلى الله عليه وسلم:"أن تطعموا الطعام"إذًا إطعام الطعام من خصال أهل الإسلام, ومن سمات أهل الإيمان, فمن أطعم الطعام مخلصًا لله زاد إيمانه وارتفع قدره, قال الله - عز وجل: الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت