فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1024

قال: أخبرنا شعيب, شعيب هو ابن أبي حمزة, وقد تقدم خرج له الجماعة ووثقه ابن معين وغيره, واحتج به الشيخان, ومات سنة ثلاث وستين ومائة, وقد تجاوز السبعين.

قال: حدثنا أبو الزناد, أبو الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة, يكنى بأبي عبد الرحمن, وكان يغضب من أبي الزناد, ولكنه اشتهر بذلك بين المحدثين فلا يعرف إلا بأبي الزناد, ولو قيل: عن أبي عبد الرحمن عن الأعرج للتبث ذلك على كثير من أهل العلم, ولذلك على مانع من تكنيته بذلك على وجه التعريف.

وقد قيل: والقدح ليس بغيبة في ستةٍ: متظلم, ومعرف, ومحذر, ولمظهر فسقًا ومستفتيًا, ومن طلبة الإعانة بإزالة منكر, وقد حكى الحاكم وغيره إجماع أهل العلم على جواز التعريف فيما ظاهره العيب كالأعرج والأعمى, فإسماعيل بن علية ينسب لأمه وكان يغضب من ذلك كأبي الزناد, ونحو ذلك, وقد كان سفيان رحمه الله تعالى يسمي أبي الزناد أمير المؤمنين في الحديث, وقال الإمام أحمد: ثقة, وقد ذكر خليفة بن خياط والعجلي أن أبى الزناد تابعي, وليس هو بتابع تابعي بل هو تابعي, لأنه قد لقي عددًا من الصحابة.

قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى: أصح أسانيد أبو هريرة أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة, كما يقال: أصح أسانيد ابن عمر مالك عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت