قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: باب حلاوة الإيمان, أي هذا باب حلاوة الإيمان, وفي إعراب باب ثلاثة أوجه, تقدم إعراب نظائرها, ممكن تذكرها يا أخ عبد الرحمن؟
الطالب: باب مبتدأ.
الشيخ: باب مبتدأ, ... مضاف يعني .... الإضافة باب حلاوة الإيمان والخبر لا باب حلاوة الإيمان هذا مكانه, فيكون هذا مكانه مبتدأ وخبر, والمبتدأ والخبر خبر عن المبتدأ الأول, هذا الإعراب الأول, الإعراب الثاني؟
الطالب: هذا باب.
الشيخ: هذا باب نعم خبر لمبتدأ محذوف, وهذا هو المشهور, الإعراب الثالث؟
الطالب: بالنصب.
الشيخ: بالنصب بفعل محذوف تقديره اقرأ باب حلاوة الإيمان, فالإيمان له حلاوة وطعم تتذوقه القلوب المؤمنة, والقلوب المخلصة التي أسلمت لله ولا يجد أحد حلاوة الإيمان وطعمه إلا من جمع هذه الخصال المذكورة في الحديث:"أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما, وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله, وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار", فالإيمان هو غذاء القلوب, كما أن الطعام والشراب غذاء الأبدان, ولا يجد الجسد لذة الطعام, ولذة الشراب عند ... , وكذلك لا يجد القلب حلاوة الإيمان, ولا يتذوق طعم