فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 1024

ومن فوائد الحديث أيضًا: أنه حين اتخذ غنمًا وتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر أن هذا خرج مخرج الغالب، وإلا لو مكث في بيته لكان مصيبة. بدليل حديث حذيفة في"الصحيحين"، ويعرف بحديث الفتن حين قال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم» قلت: يا رسول الله فإن لم يكن لهم لا جماعة ولا إمام. قال: «تجلس في بيتك ولأن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك» ، ولكنه حين كان قد لا يصبر الإنسان على جلوسه في بيته ونحو ذلك ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - واقع الناس وأنهم يريدون الخروج والبروز فحينئذٍ يتخذون الغنم يتبعون بها شعف الجبال ومواقع القطر.

وقد تقدّم أن الغنم خُصّ بالذكر لأنه أقل تكلفة ومؤنة من غيره ولأسباب أخرى ذكرتها فيما سبق ما هي؟

-السبب الأول: أنها تكلفة ومؤنة.

-أيضًا: فيها البركة.

-أنها أهدى من غيرها فلا تتعبه حينئذٍ.

-الأمر الرابع: يسهل الحصول عليها.

-وقد قيل أيضًا: إن الله جعل فيها بركة في الربح والنماء ما لم يجعله في غيرها.

والله أعلم، نقف على هذا.

السائل: ... ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت