البخاري رحمه الله تعالى الحديث محلوف بعض الإسناد, كأن يقول: وقال عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده, أو وقال: بهز بن حكيم عن أبيه عن جده, فيحذف بعض الإسناد فهو إلى من علقه إليه صحيح عنده, وأنت بدورك تذهب وتبحث عما حذف من الإسناد.
الطالب: ...
الشيخ: لا العكس يعني ما حذفه البخاري إذًا هو ثابت عنده وما أبقاه هو الذي تبحث عنه, إنما حذف البخاري إذًا ما حذفه إلا لأنه ثابت عنده بقي ما أورده لكي تنظر فيه قد يكون منقطعا, وقد يكون في الإسناد علة أخرى, ثم إن هذا قد يجزم البخاري بصحته ولا يكون صحيحًا, قد يخالفه غيره من أهل العلم, البخاري رحمه الله تعالى قد يعلق الخبر وهو موجود .... صحيحًا, كما علق الحديث هذا باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنا أعلمكم بالله» , ثم أورده بمعناه بالإسناد وهذا الحديث من أفراد البخاري حديث الباب من أفراد البخاري ولم يروه مسلم, وأيضًا البخاري لم يروي في غير هذا الموطن, إنما رواه بمعناه في مواطن أخرى كحديث عائشة الذي أوردناه في الباب, وقد يكون الحديث مرويًا في صحيح الإمام مسلم, حيث يذكر الحديث ترجمة باب ... من حديث مسلم لأنه ليس على شرطه فذكره معلقًا, وقد يكون الحديث موجودًا عند الترمذي وعند أبي داود وقد يعلق الحديث ويبين ضعفه وينص على ضعفه وقد يسكت عن ذلك.