فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1024

وعشرين، والصحيح أنها تتنقل في ليالي العشر قد تكون في هذا العام ليلية سبع وعشرين وفي العام القادم ليلة خمس وعشرين وهذا الذي ذهب إليه أحمد وغيره من أهل العلم.

ومن فوائد الحديث أن ظاهره يقتضي أن من وافق ليلة القدر غفرت له ذنوبه كلها كبائرها وصغائرها، وهذا اختيار أبي محمد بن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية عليهما -رحمه الله- وقد تقدم قول الأئمة الأربعة في هذا.

ومن فوائد الحديث مشروعية الاجتهاد في الأعمال الصالحة.

ومن فوائد الحديث أن الأعمال سبب لدخول الجنة قال الله جل وعلا: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] ، وفيه غير ذلك والله أعلم.

السائل:. . .؟

الشيخ: نعم تقدم أن هذا الشرط جاء في الفرائض وفي الفرائض مع ترك الكبائر مقتضيه تكفير السيئات، وأما الأعمال الزائدة التطوعات فلابد أن يكون لها ثواب آخر.

السائل:. . .؟

الشيخ: «غفر له مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» هذا لا إشكال في صحته «وما تأخر» ، الرواية واردة في هذا الباب شاذة، رواية جاءت من رواية يوسف بن يعقوب وتقدم شذوذها، والرواية الثانية من رواية خالد بن معدان عن عبادة وفيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت