الدنيا نقول فلان شهيد ولا يلزم من ذلك أن يكون مغفورًا له عند الله جل وعلا مسألة اجتهادية وفيها خلاف معروف
السائل:. . . .؟
الشيخ: أي نعم في قتال في سبيل الله «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها» , داخل في سبيل الله كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم تسميته في سبيل الله يدخل في ذلك يدخل فيها العلم ويدخل فيها البذل والإنفاق هذا كله داخل في الصيام «من صام يومًا سبيل الله باعد الله به سبعين خرفًا» , متفق عليه.
إذًا قيل فلان مات شهيدا الصحيح أنه لا ينكر عليه لأن المسألة اجتهادية وقاله جماعة من أهل العلم, معروف كلام البخاري باب لا يقال فلان شهيد كلام العلماء في هذه القضية, لكن هؤلاء كما قلت لك الذين يقولون بأن فلان مات شهيدًا يقولون في أحكام الدنيا ولا يجزمون بأنه من أهل الجنة لا أعلم أحدًا قال بأن من حكم له في الدنيا بالشهادة قال: بأنه يحكم له في الآخرة بالجنة, لأنه لو سألت هذا قلت له: أتعتقد أنه قاتل مخلصًا؟ قال والله هذا عند الله جل وعلا, لم يقاتل لأن ... قال: لا أنا أحكم عليه في الدنيا نقول: مات شهيدا في الدنيا ولا نحكم عليه بالجنة لأن الحكم والقول لله جل وعلا وحينئذ هذه مسألة اجتهادية فلا ينكر عليهم.
السائل:. . . .؟