الأموات من أدنى فروض الكفاية لا شك هو من الدين لكن تعقد خمسة محاضرات كل يوم محاضرة تلوا المحاضرة تغسل ميت عمليًا وتغسل ميت نظريًا أحوال الأموات والوصية كذا وكذا ما هذه المبالغات هل أنت عقدت محاضرات على التوحيد هل عقدت محاضرات عن الصلاة اللي الناس ما يعفرونه ولا يعرفوا كيف أداء الصلاة تعالى واجلس في مسجد كبير ناظر الناس كيف يصلون تجد أغلبهم ما يحسن الصلاة وتجد أغلبهم يخل يركن ا لطمأنينة تعالى وادخل إلى محلات الوضوء وانظر كيف الناس يتوضؤون بل أحيانًا رجال الحصبة يمسكون أناس في أوقات الصلوات ويسئلونهم عن صلاة الفجر والظهر ولا يعفرونه وإن كان كثير منهم ليسوا من أهل هذا البلاد لكن هم ممن ينتسب إلى لا إله إلا الله لا يعرفون كم صلاة الفجر بعضهم يقول ثلاثة وبعضهم يقول أربعة وبعضهم يقول كذا وبعضهم يقول كذا وتجد أيضًا هناك محاضرات عن المرأة وما يتعلق بها ومحاضرات عن كذا وكذا وتاركين التوحيد الذي هو أساس الدين وأصله لا شك أن ما يتعلق بالمرأة هذا حق لكن مبالغة في ذلك وعدم تنزيل أمور في منازلها هذا خلاف ماجاء في الكتاب والسنة وكما تقدم أن الله سبحانه وتعالى قال لرسول الله عليه الصلاة والسلام (قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) والله عز وجل يقول لرسوله عليه الصلاة والسلام أيضًا (فاستقم كما أمرت) أي كما أمرك الله سبحانه وتعالى والله عز وجل أمرنا أن ندعوا وأول ما ندعوا إلى رأس الأمور وأساسها وأصلها ألا وهو توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة ولو استقام التوحيد عند بعض الناس لاستقامت أمورهم ولذلك أول مادعا إليه النبي عليه الصلاة والسلام دعا إلى توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة وإلى ترك الشرك ومن بداية وبقى على هذا قرابة عشر سنوات ثم بعد ذلك افترض الله عز وجل عليه باقي أركان الإسلام فعندما ربى الصحابة رضي الله عنهم على التوحيد وعلى ترك الشرك وعلى العقيدة السليمة غير الله عز وجل بهؤلاء القلة غير فيهم وجه العالم