سيطروا على أمم الأرض ونشروا التوحيد في كل مكان وقامت دولة الإسلام في أغلب بقاع المعمورة فلابد أن ندعوا كما دعا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأول ما دعا إليه الأنبياء هذا التوحيد ولابد أن تربط الأمور كلها بالتوحيد ولا نكون مثل كثير من الناس ممن لم يتبع طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام في الدعوة والآن تسمع كثير من المحاضرات يعني أن بعض المحاضرات دخل فيها ضحك ولعب تجد حتى أحيانًا في المحاضرات والندوات فيها ضحك ولعب وتجد الناس يقبلون على مثل هذه المحاضرات ثم ما يحصل على النتيجة بعد ما ينهون ما يخرج هؤلاء يدعوا الناس للتوحيد أو يأمرون الناس بالمعروف الذي التوحيد هو أعظم المعروف ولا ينهون الناس عن المنكر والذي الشرك هو أعظم المنكر بينما لو محاضرة تقام فيما يتعلق بتوحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة والصلاة والصوم والحج والزكاة تجد الناس على هذه المحاضرات العلمية التي هي على طريقة القرآن والسنة تجد الناس التي يأتون هم قلة لكن المحاضرات التي فيها ضحك ولعب وقصص وكذا وكذا تجد الناس هم الذين يقبلون على مثل هذه المحاضرات وتجد المساجد تمتلئ وتجد حتى سمعنا بعد أخذ ويقومون في الملاعب ثم النتيجة ما يحصل عندما تنظر في الثمرة التي تحصل من هذه المحاضرات والندوات ما تجد هناك ثمرة كبيرة ونضرب على هذا مثال مثال قريب دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كيف أثرت على الناس وأقامت دولة تحكم بشرع الله في عهد الشيخ رحمه الله والذين كانوا قريبين من وقته وجاهدوا الناس بالسيف وبالسنان وجاهدوهم أيضًا بالبيان وباللسان وجاهدوهم أيضًا بالكتابة وغير ذلك حتى عندما أرسل أحد طلبة العلم وكان من بلاد اليمن أرسل الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب أرسله رسالة قال أنت تقول أنا أعلم مذهب الإمام أحمد لا تقول ذلك فقال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال: نحن حاربنا الشرك وألزمنا الناس بالتوحيد وألزمناهم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج