شيء إذا كان هناك يوصل كلام هذا الشخص بالشخص بحيث يستطيع أن يأتي وينجده أو هناك وسيلة توصل كلامه إلى من يستطيع أن ينقذ هذا الشخص فلا باس بذلك والله هذه المرأة يعني هذه الإستغاثة التي صدرت منها ما تكون جائزة إلى بتأول هذه القصة إلى معنى صحيح وهو أن هذه المرأة عندما استغاثت بمعتصم أرادت أن تسمع كلامها من يسمع المعتصم هذا الشيء أرادت من يسمع كلامها أن يبلغ المعتصم بهذا الشيء فإنه هو أمير المؤمنين في زمانه فهنا تكون جائزة وأما لو نوت هذه المرأة عند استغاثتها بالمعتصم بدون أن تنوي أن هناك من يبلغ كلامها له فهذا أمر ممنوع لا يجوز وهذه المرأة نوع من الناس ما ندري عنها ولا ندري أن هذه القصة صحيح أو لا لكن المشكلة أن هناك أناس من الجهال بنوا عليها أشياء كثيرة مع الأسف وحتى هناك قصيدة تتعلق بهذه القصة وأن هناك من يردد هذه القصيدة هناك كثير من الناس ينشدون هذه القصيدة وهذه القصيدة رب وامعتصماه انطلقت مل [افرح] الصبايا اليتم فلامست اسماؤهم ولكن لم تلامس [] المعتصم هذا شرك بالله ما يجوز رب وامعتصما الآن انطلقت ملئ افراح الصبابا اليتم يعني من اناس مصابين بكرب فقالوا وامعتصماه ولكنهم لم يجدوا من ينقذهم كما انقذ المعتصم هذه المرأة هذا شرك لأن هؤلاء يستغيثون بشخص ميت غير موجود فهذا أمر شرك ولا يجوز وقد يكون هؤلاءلا يقصدون هذا الشيء لكن العبارة تدل انها شركية وصحيح منهم لا يقصد هذا الشيء لكن هذه العبارة شركيةوانا مرة سمعت شخص يتكلم في مسجد من اكبر مساجد الرياض قال الآن النساء في فلسطين ينادون وامعتصماه فهذا شرك فعندما قمت وانكرت جاني بعض الناس الذين هم ما يفهمون جاءوا ينكرون على وسكتوا عن هذا الشخص سكتوا عن هذا الشخص وجاؤوا ينكرون عليّ فينبغي الانتباه لهذه العبارات هذه العبارات خطيرة لا يجوز هذه العبارة هذه العبارة شركية لا تجوز لأن في هذا البيت ان هناك من قال: وامعتصماه من اناس وقع عليهم الكرب الآن لكن ما وجدوا من ينقذهم كما انفذ المعتصم هذه المرأة