الصفحة 12 من 136

يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) فصار طريقة القرآن والسنة وهذا من ميزات كتب الشيخ أو منهجه العلمي رحمه الله تعالى كذلك أيضًا من ميزات الشيخ رحمه الله تعالى أنه يضرب أمثلة من الواقع في تبرير المقصود والمراد والله عز وجل قبل ذلك قال: (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون) وقال: (نحن نقص عليك أحسن القصص) فذكر القصص والأمثلة وضرب الأمثلة من الواقع فهذا يبين المراد والمقصود فالشيخ رحمه الله تعالى دائمًا يضرب أمثلة من الواقع فمثلها في معنى قال معنى الاله في ما يتعلق بالناس من شمسان وفلان والخوف الذي يحصل منهم تجاه هؤلاء والذي يسمى بخوف السر فيضرب رحمه الله أمثلة من الواقع حتى يبين المقصود والمراد فهذه مسألة مهمة كما تقدم من الواقع والله عز وجل بينها صار الله عز وجل سبحانه وتعالى في كتابه يضرب الأمثلة ويقص القصص حتى يتبين الأمور للناس وحتى تقوم حجة الله على عباده وكذلك الرسول عليه الصلاة والسلام في سنته فالشيخ محمد بن عبد الوهاب صار على منهج القرآن والسنة في ذلك من ميزات منهج الشيخ العلمي رحمه الله تعالى أنه قد يعني أهتم بجميع أنواع العلم الشرعية المأخوذة من الكتاب والسنة فأهتم بعلم التفسير وأهتم بعلم الحديث والسنة وعلم الفقه وحتى كتب أيضًا في التاريخ والسيرة رحمه الله تعالى وقبل ذلك طبعًا علم التوحيد والعقيدة وأعطاه العناية القصوى وهذه مسألة مهمة جدًا أنه رحمه الله تم بجميع العلوم وأعطى العلم التوحيد الأهمية القصوى وهذه هي دعوة الأنبياء والمرسلين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هكذا دعوا اهتموا بما أمر الله عز وجل بالإهتمام به (ولقد بعثنا في كل أمة رسول أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) وكم من داعية لم يصير على هذا المنهج وحتى أننا هذا نشكوا من قلة المحاضرات والندوات والدروس التي تتعلق بالتوحيد والعقيدة وكما ذكرنا في ما سبق يعني لا ننظر إلى جامع تركي بن عبد الله في برنامج الذي صدر في بيان المحاضرات لمدة ستة أشهر ما في محاضرة تتعلق بالتوحيد والعقيدة إلا محاضرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت