الصفحة 11 من 136

وغيره أنما قال نزلت ( ... ) في ساقين قالت أم سلمة والمرأة يارسول الله قال: توخيه شبرًا قالت: إذا تنكشف أقدامهن قال: توخيه ذرعًا ولا تزيد على ذلك فأقرها على أن لا يجوز أن تكشف قدميها فما بالك في كشف الوجه فينبغي للشخص أن يتبع المحكم الواضح ويدع المتشابه وهذه القاعدة من أعظم القواعد وأهم القواعد التي ينبغي أن يصير عليها المسلم فالمرأة المضيئة هذه قد تكون وصفت ابن عباس وابن عباس يبدو انه لم يكن قد حاضر لأنه ذهب مع ضعفت بني هاشم قد تكون وصفت له ممن يعرف هذه المرأة كذلك جاء في الحديث دليل صحيح قال: قالت مواصفة على الخدين قد تكون وصفت لجابر إنما رأيه على الخدين قد تكون وصفت فكيف هذا شيء محتمل يقدم على شيء واضح وبين وكذلك ( ... ) الصفعة في الغالب شحوم وهذا الشحوم يكون عن كبر السن الشحوم هكذا ذكر من فسر ( ... ) قال عبارة عن شحوم والشحوم يكون عن كبر السن فهذه المرأة قد تكون كبير عليك ان تثبت بأنها صغيرة ليست كبيرة وعليك أن تثبت هذا قبل نزول الحجاب فعندما يعتمد الدليل أكثر من دلالة وعندنا نص محكم اتبع النص المحكم واترك الشيء الذي يحتمل أكثر من احتمال فأقول هذه مسالة مهمة جدًا ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في ضمن هذه القواعد الأربعة فبالحقيقة ان اليشخ رحمه الله منهجه مقعد وينبغي لطالب العلم يعني إذا أراد يبحث مسألة فعليه أن يضبطها يجمع الأدلة بعضها إلى بعض الآخر ثم يبدأ يستنبط منها وإذا يمكن لشيء يقسم إلى أقسام فعليه أن يقسم هذا الشيء وهكذا حتى تنضبط المسألة وتتبين من ميزات منهج الشيخ رحمه الله تعالى أن كلامه رحمه الله تعالى سهل ومبسط ويسير وميسر وليس فيه صعوبة يعني أحيانًا امام ابن تيمية يتوسع قد لا يستطيع الشخص أن يعرف المقصود من كلامه إلا بعد أن يقرأ مقدمات طويلة ويحتاج إلى فك بعض العبارات حتى يفهم مقصوده في كلامه لكن كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى تجده الغالب تجد السهولة عليه واضحة لأنه صار طريقة القرآن (ولقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت