من طريق الشيخ رحمه الله تعالى فأسانيدهم معتبرة ومعروفة والرواية من طريق المعتبرة والمعروفة فهو درس على كبار المحدثين وأجيز بكتب الحديث يعني كما تقدم ما يذكر شيء غلا ويذكر الأدلة من القرآن والسنة للشيخ أيضًا رحمه الله مجموعة الأحكام هذه المجموعة كتاب مفيد جدًا في تقريبًا أربعة آلاف وخمسمائة واثنين خمسين حديثًا أو تقريبًا أو أربعة آلاف وخمسمائة حديثًا تقريبًا هو شامل لكل أبواب الأحكام إلا بعض الأبواب مثل أبواب الفرائض أو العتق ما ذكرها وإلا جل يعني في مناسك ساق ست مائة نص من السنة في السنة فقط ساق أكثر من ست مائة نص وحتى ذكر من حققوا هذا الكتاب قالوا: يتميز هذا الكتاب بنقل تصحيحات العلماء ما يذكر حديث الا وينقل كلام أهل العلم أو هو يتكلم عليه رحمه الله ومن ذلك ذكر حديث رواه ابن ماجه بسند حسن من حديث عمرو بن حزم أن من عز أخًا له بمصابه كساه الله من حل الايمان قال: رواه ابن ماجه بسند حسن ما (يكتب) حديث إلا ينقل كلام الحفاظ في تصحيحه أو تضعيفه وإذا ما وجد هو يتكلم رحمه الله قلما يذكر حديث إلا ويبين صحته إن لم يكن في الصحيحين وانظر إلى كتاب التوحيد ما يذكر حديث إلا هو يذكر درجة أهل الحديث كذلك ما يدل على علمه بالحديث أن هذه المجموعة الكبيرة من الأحاديث وله أيضًا مختصر في أحاديث الفتن مائتين حديث ساق في مائتين حديث هذه لابد أن إلتقاها من آلاف الأحاديث أبو داوود رحمه الله كما سوف يأتي انه إختار كتاب السنه خمسة آلاف حديث إختار منه خمسمائة ألف حديث وأحمد والإمام أحمد اختار كتاب المسند فيه قريبًا ثلاثين ألف حديث اختاره منه اختاره من سبعمائة ألف حديث ومسلم اختاره من كتاب فيه ثلاثمائة ألف حديث فأكيد ان الشيخ رحمه الله اختار هذه الأحاديث من أحاديث كثيرة وانظر إلى كتاب التوحيد يعني جمع النصوص التي تبين التوحيد يعني حتى كتاب البخاري في باب التوحيد ما ذكر، ما ذكر الشيخ حقيقة