الصفحة 17 من 136

البخاري رحمه الله في كتاب التوحيد ما ذكره الشيخ من بيان التوحيد وبالذات الفتن والعبادة وطبعًا في عهد البخاري رحمه الله كان في باب العبادة.

عقيدتهم سليمة ولذلك البخاري ركز على إثبات الاسماء والصفات فأول ما ذكر إثبات الذات ( ... ) فالشيخ رحمه الله في كتاب التوحيد ذكر الأدلة فيما يتعلق بإفراد الله بالعبادة وذكر أيضًا أنواع الشرك تتعجب من الانواع التي ساق في بيان التي جاءت فيما يتعلق بالشرك والتي تنقص التوحيد وانه في باب حق التوحيد يكمل دخل الشيخ رحمه الله ساق حديث عظيم حديث ابن عباس قال: ثم لا يستعلون ولا يكتوون ... فأكيد أنه اختار هذا الحديث من آلاف الأحاديث فهو من كبار المحدثين في زمانه وفي وقته وأما علم التوحيد والعقيدة فإليه المنتهى في ذلك يتشبه في كبار علماء السلف يتشبه في كبارهم كبار التوحيد والعقيدة ومن قال ان الشيخ ما جد الا في باب العقيدة فنقول هل للدين إلا التوحيد والعقيدة ما نعرف إلا توحيد وعقيدة فقط الصلاة توحيد وعقيدة الزكاة توحيد وعقيدة الصوم توحيد وعقيدة الحج توحيد وعقيدة ويخطأ من يخرج هذه الأبواب عن التوحيد والعقيدة فالشيخ انه ما جاء إلا بالتوحيد والعقيدة فهل للدين إلا التوحيد وعقيدة فهذا ما يتعلق ببعض منهج الشيخ رحمه الله تعالى ونأتي في كتاب كشف الشبهات .. الشرح بدايته فإذا أردت الدليل على أن هؤلاء ..

(قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسرون) .

ففي هذا الكلام الذي قرأناه وكذلك في الكلام الذي مر علينا قبل أمس فيه عدة مسائل المسألة الأولى هي في تعريف التوحيد فقال المصنف رحمه الله تعالى أعلم رحمك الله تعالى إن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة فلا شك أن التوحيد هو افراد الله عز وجل بالعبادة أو إفراده بالتعلق أو إفراده بالألوهية وما شابه ذلك من التعريفات فالتوحيد مصدره وحد يوحد توحيدًا وهو جعل الشيء واحدًا التوحيد مصر وحد يوحد توحيدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت