يصومون يتقربون لله عز وجل بهذا الصوم كانوا كذلك أيضًا يتصدقون في الصحيحين في حديث عن زهري عن عروة بن الزبير عن حكيم بن حزام قال: يارسول الله كنت في الجاهلية أتصدق أو أعتق فهل من هذا شيء قال: اسلمت على ما أسلفت من خير فكان يتصدق وكان يعتق في الجاهلية فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام أسلمت على ما أسلفت من خير يعني هذا يكتب لك بعد إسلامك لو أنه كان صحيحًا يعني المشرك أحيانًا يفعل أفعال تكتب له إذا أسلم وإن كان فعله في الجاهلية وذلك إذا كان هذه الأفعال قاصدًا بها وجه الله عز وجل وهي موافقة لما شرعه الله ففعلها في الجاهلية ثم أسلم تكتب له شروط العمل الصالح أربعة.
الشرط الأول هو أن يكون خالصًا لله عز وجل.
الشرط الثاني أن يكون موافقًا لشريعة الرسول عليه الصلاة والسلام.
والشرط الثالث أن يكون صاحبه مؤمن (فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن) (ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن) فلابد أن يكون صاحبه مؤمن.
الشرط الرابع أن يبتغي بذلك وجه الله وثواب الله والدار الآخرة ويكن قصدن أن يثاب في الدنيا فقط وإنما يبتغي بذلك وجه الله عز وجل وثوابه وأن يرضى الله عز وجل عنه وأن يدخله جنته (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف لهم أعمالهم فيها وهم فيها لا ينجسون) مما قيل في تفسير هذه الآية أن الشخص يعمل العمل ويكون مخلص فيه لله وموافق لشريعة الله وهو أيضًا مؤمن لكن يريد الثواب في الدنيا فقط ما قصده الآخرة ولا قصده خوف من الله ولا قصده إتقاء النار لا وإنما قصده أن يثاب في الدنيا فقط يعني كمثال على هذا تجد بعض الناس والعياذ بالله إذا جاءت الإختبارات صلى ويريد بهذا الصلاة أن ينجح في الإختبار فقط فهو توفر عنده يعني قد يكون قاصدًا بهذه الصلاة الله عز وجل وهي صلاة مشروعة وهو أيضًا ينتسب إلى الإيمان صلى هنا فأصبح مؤمن لكن يريد أن يثاب في الدنيا فقط ما قصده خوف من الله ولا اتقاء سخط