الصفحة 23 من 136

إذا أعبدوه (الذي جعل لكم الأرض فراشًا والسماء بناءًا وأنزل من السماء ماءًا فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون) بما أن الله عز وجل هو الرب وهو الذي خلقكم وهو الذي رزقكم وأنعم عليكم بشتى النعم إذًا اعبدوه وافردوه بالعبادة فهذه الطريقة التي يصير عليها المصنف هي موجودة في القرآن الكريم وهذا من تدبر القرآن هذا خلاص فهم مراد الله سبحانه وتعالى وتحت الذي ينقصنا هو فهم مراد الله هذا الذي ينقص البشرية كلها أن تفهم مراد الله سبحانه وتعالى فالمصنف رحمه الله أعطاه الله عز وجل حسن التصنيف وذلك أنه صار على طريقة القرآن مافي شيء فوق طريقة القرآن لأن من الله عز وجل فأنا أوصيكم ونفسي بتدبر هذا القرآن ثم بعد ذلك تدبر ما كتبه أهل العلم شرحًا وبيانًا للقرآن هو كشف الشبهات يعني الشيخ، الله تعالى ما اكتفى يذرف العلم الذي ذكر القرآن بل ذكر طريقة القرآن في بيان هذا العلم يعني كثير من الناس يذكر العلم الذي ذكر في القرآن لكن ما يصير في ذكره لهذا العلم على طريقة القرآن الشيخ رحمه الله يصير على طريقة القرآن في هذا العلم يذكر العلم ويذكر الطريقة التي بينها الله عز وجل بها هذا العلم وهذا أمر ليس بهين أمر عظيم جدًا فنرجع إلى ما قاله المصنف حتى نعرف واقع المشركين الذي كانوا قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: هم يتعبدون يحجون ويتصدقون ويذكرون الله وهذا معلوم من حالهم أنهم كانوا يعبدون الله عز وجل وكانوا يحجون ويعتمرون حتى أنهم كانوا إذا حجوا إلى بيت الله الحرام كما في صحيح مسلم من حديث عكرمة بن عمار أبي زبير عن ابن عباس أنهم كانوا أنهم كانوا إذا حجوا إلى بيت الله وطافوا بالبيت يقولوا لبيك اللهم لبيك قال الرسول عليه الصلاة والسلام قدٍ قدٍ يعني يكفي لكن كانوا يزيدون إلا شريكًا تملكه وماملك فكان قصدهم من الحج هو وجه الله عز وجل وإنه لا شريك له لكن بالشريك يملكه الله عز وجل وما ملك هذا الشريك كذلك أيضًا كانوا يصومون كما في البخاري من حديث عائشة أن عاشوراء كانت تصومه قريش في الجاهلية فكانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت