‹
الصفحة 17 من 17

2 -الحكم الفصل فيما اختلفنا فيه هو كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

3 -ليس في الإسلام أحبار ولا رهبان نتخذهم أربابًا من دون الله كما فعلت اليهود والنصارى، وليس لدى أهل السنة والجماعة آيات معصومون كما فعلت الروافض وطوائف الضلال، وليس لأحد قدسية مهما كان قدره في العلم ومكانته بين الناس تمنع ردّ رأيه إن هو حاد عن منهج الإسلام وناصر الطاغوت ووقف معه، فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، والثابت البيّن هو دين الله المحفوظ المتين.

4 -ليست البذاءة والشتيمة والطعن واللعن من أخلاق المسلمين، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء، وفي قاموس الشرع الواسع المحيط من الصفات والمصطلحات ما يغني عن الإسعاف والهبوط لأخلاق وألفاظ لا تليق بالمسلمين، فكل فعل وقول منحرف عن الإسلام له اسمه ووصفه وحكمه في شرع الله الكامل [1] .

ثلاثة عشر: لا بد لأداء فريضة الجهاد بأسلوب متكامل مجدٍ من العمل من خلال جماعة منظمة منضبطة يتعاون أفرادها على البر والتقوى وذروة سنام الإسلام وهو الجهاد في سبيل الله.

ولا بد لكل تجمع شرعًا وعقلًا من قيادة تقوم عليه ومن رأس يتولى المسؤولية فيه في القيادة والتوجيه والسير إلى الهدف المنشود.

ولما كان الإسلام قد شرع للمسلمين أن يتعاهدوا ويتواثقوا اعلى الطاعات ومرضاة الله عز وجل فإنه لا بد من أن يتخذ التنظيم المجاهد في سبيل الله أميرًا يتعاهدون معه على السمع والطاعة وفق الأصول الشرعية للقيام بهذه المهمة. خصوصًا في طريق تكتنفه المشاق وتميزه التضحيات ولذلك نقول بوجوب التزام أعضاء التظيم الجهادي

(1) ) من الكتب النافعة في هذا الباب، كتاب هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، وفقه الإئتلاف، لمحمود الخزندار رحمة الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت