4 -العدالة
5 -الضبط
(5) والحسنُ المعروفُ طُرْقا وغََدتْ ... رجالُه لا كالصحيح اشتهرت
قوله (المعروف طُرْقًا) : يعني المعروفة طرقه، يعني أن الراوي قد عُرف شيوخُه وعمن يروي.
قوله (وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهرت) : أي أن راوي الصحيح تام الضبط بينما راوي الحسن خفيف الضبط، ولهذا فرّق الناظم بينهما في الوصف فليس رجال الحسن مشتهرةً بتمام الضبط كرجال الصحيح.
(فائدة) : راوي الصحيح ثقة، وراوي الحسن صدوق.
الحديث الحسن .. أول من نص على هذا الاصطلاح الإمام الترمذي رحمه الله، فلم يكن هذا الاصطلاح معروفًا عند المتقدمين، ولهذا يقول الإمام أحمد عن الحديث:"ضعيف"ولا يعني الضعف الذي يُرد به الحديث، بل يعني أنه عنده في منزلة بين الصحة والضعف، وهو ما اصطلح فيما بعد على تعريفه بالحسن.
مثال الحديث الحسن: ما رواه الترمذي قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ طَرِيفٍ السَّعْدِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِالْحَمْدُ وَسُورَةٍ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا"قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
والحديث الحسن ينقسم إلى قسمين: حسن لذاته وحسن لغيره.