فهرس الكتاب
وما يضاف للتابعي أو مَن بعده من قول أو فعل فهو المقطوع، ومعنى قولنا يضاف إليه، أي هو قاله، كما لو قال محمد ابن سيرين مقالة، أو سعيد بن المسيب، أو عمرو بن دينار، أو عمرة بنت عبد الرحمن، وفرق بين الحديث المنقطع والحديث المقطوع، فالمنقطع يتعلق بالسند، والمقطوع يتعلق بالمتن.
فتقسيم الأخبار بالنسبة إلى من أسندت إليه لا يخرج عن ثلاثة أحوال:
-المرفوع ..
-الموقوف
-المقطوع ..
تعريف التابعي: هو مَن لقي صحابيًا وكان مؤمنًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - دون أن يراه ومات على الإسلام.
مثال المقطوع: ما جاء عن ابن سيرين رحمه الله تعالى"إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم"، وقول الأوزاعي رحمه الله تعالى:"ما ذهاب العلم إلا ذهاب الإسناد"
وقول عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى:"إن هذا الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء"رواه مسلم في مقدمة الصحيح
فمهما كان الكلام من إنشاء التابعي، فهو مقطوع.
مصادره:
أكثر ما يوجد الحديث المقطوع وكذا الموقوف في كتب المصنفات حيث تجمع كل ما ورد في الباب المعين مرفوعًا كان أو غير مرفوع، ومن أهمها: