الصفحة 19 من 62

ـ مصنف عبدالرزاق الصنعاني (ت 211 هـ) .

ـ مصنف أبي بكر بن أبي شيبة (ت 235 هـ) .

كما توجد الأحاديث المقطوعة أيضًا في كتب التفسير بالمأثور كتفاسير ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم وابن المنذر وغيرهم.

حكمه:

هذا النوع من الحديث قد يكون صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفَ النسبة إلى من أضيف إليه بحسب توفر شروط الصحة أو الحسن فيه.

وإذا ثبت الحديث المقطوع عمن نسب إليه من التابعين فإنه لا يحتج به في إثبات شيء من أحكام الشرع ولو احتفت به قرائن تفيد رفعه، لأنه حينئذ يكون حكمه حكم المرفوع المرسل وذلك لسقوط الصحابي منه، كما قرر الحافظ ابن الصلاح:

أنواع الحديث المقطوع؟

1)المقطوع القولي: قول الحسن البصري في الصلاة خلف المبتدع: صلّ وعليه بدعته.

2)المقطوع الفعلي: قول إبراهيم بن محمد المنتشر: كان مسروق يُرخي الستر بينه وبين أهله ويُقبل على صلاته ويخليهم ودنياهم.

***والمرفوع ينقسم إلى قسمين:

المرفوع لفظًا وهو: الذي صرح الصحابي أو الراوي بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قاله أو فعله أو أقره.

المرفوع حكمًا ومنه قول الصحابي:"أمرنا"أو"نُهينا"أو"من السنة كذا"، أو يفسر آية تخبر عن غيب كالجنة أو النار أو عذاب القبر فهذا مما لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت