فهرس الكتاب
فمن فعل فعلهم فلا شك انه يأخذ حكمهم (فعل فعلهم) وهذا غير موجود في المسلمين اما من يقر بحكم الشرع ولكن يقول الظروف منعتنى من تطبيق حكمه؛ فلا تتنزل عليه الاية، ويشدد في هذا وينصح به طلبة العلم وعامة المسلمين ويقول ان علماء كبار هنا سقطوا في هذا واخطئوا وناقشهم في ذلك ويقول انه يغيب عليهم وعلى كثير ممن سقط في هذا (فعل بنى اسرائيل) فمن فعل فعلهم ياخذ حكمهم اهـ.
والسلام عليكم ورحمة الله.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
أخي الكريم الكناني بارك الله فيك على حرصك على معرفة الحق والغيرة على الدين وأرجو منك أن توافينا بالشبه التي ثارت عند الإخوة في المغرب فلقد كنت حريصا على الاطلاع عليها بعدما سمعت بها ولكن للأسف لم أجد وقتا كافيا للبحث عنها.
بالنسبة لهذا النوع من الشبه التي تثار هذه الأيام حول الحاكمية والجهاد والولاء والبراء والتكفير ينبغي ألا تغفل أخي الكناني عن الظروف التى تولدت فيها ..
أصحاب هذه الشبه - أخي الكناني - وجدوا أنفسهم في بيئة تتناقض مع كل ما يحملونه من معتقدات ..
ووجدوا أن الوقوف أمام هذه البيئة الباطلة الكافرة بهيلمانها وصولجانها يكلفهم الكثير الكثير .. وهم لضعفهم - كما يقولون - لا طاقة لهم بمواجهة هذا الباطل ..
وبعد أن اكتشفوا أنهم عاجزون عن تغيير هذه البيئة حتى تتناسب مع الإسلام .. كان الحل الوحيد بالنسبة لهم هو أن يغيروا الإسلام حتى يتناسب مع البيئة!!!
يا ألله!!