فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 459

-الأول: منازعته الله في خصائصه لقوله تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [12/ 40]

-الثاني: كل من تحوكم إليه من دون الله فهو طاغوت لقوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} .

-الثالث: كل من عبد من دون الله راضيا فهو داخل في قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98] .

لحديث ابن عباس: قال: لما نزلت {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} قال عبد الله بن الزبعرى: أنا أخصم لكم محمد فقال: يا محمد أليس فيما أنزل الله عليك {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} ؟ قال: (نعم) قال: فهذه النصارى تعبد عيسى وهذه اليهود تعبد عزيزا وهذه بنو تميم تعبد الملائكة فهؤلاء في النار؟ فأنزل الله عز و جل {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} رواه الطبراني في المعجم الكبير والطحاوي في مشكل الآثار كلاهما من حديث: يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن بهدلة عن أبي رزين عن ابن عباس.

ورواه الحاكم في المستدرك من طريق: الحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس.

وقال: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه وقال الذهبي قي التلخيص: صحيح.

وله شاهد مرسل في أخبار مكة للفاكهي.

المناط الثالث: تعطيل شرع الله

ومن أدلته:

قوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]

قال الإمام أبو بكر الجصاص في أحكام القرآن في تفسير قوله تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك ... ) الآية (النساء: 65) : (وفي هذه الآية دلالة على أن من رد شيئًا من أوامر الله تعالى أو أوامر رسول صلى الله عليه وسلم فهو خارج من الإسلام، سواء رده من جهة الشك فيه أو من جهة ترك القبول والامتناع من التسليم وذلك يوجب صحة ما ذهب إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت