فهرس الكتاب
وأشارت الدراسة إلى أن النيجر بوركينافاسو وموريتانيا حصلت على مساعدات عسكرية فاقت قيمتها 80 مليون أورو منذ بداية العام الجاري، من أجل دعم الجيوش النظامية في هذه الدول، وجعلها قادرة على مقارعة الجماعات الإرهابية، تضاف إليها مساعدات200 مليون أورو تقرر تقديمها على دفعات لدول مجموعة إكواس التي سترسل قوات عسكرية إلى شمال مالي.
وتضمنت المساعدات العسكرية الممنوحة لهذه الدول سيارات مصفحة ومعدات متطورة للتنصت، وأجهزة رصد ورؤية ليلية وأجهزة اتصال حديثة مصنوعة في الولايات المتحدة. وقالت مصادر على صلة بجهود مكافحة الإرهاب في الساحل، إن الدول الغربية تعمل منذ عدة أشهر على توفير الدعم اللوجيستي والمعلومات الاستخبارية!
فحقيقة هذه الحرب انها جزء من الحملة الصليبية المعاصرة ضد الإسلام والمسلمين ..
وإن التخلي عن نصرة المسلمين في أزواد هو التسليم والخذلان المنهي عنه في قوله عليه الصلاة والسلام فيما رواه مسلم عن أبي هريرة: (المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله) ، وفي رواية متفق عليها من حديث ابن عمر (لا يسلمه) ..
قال ابن تيمية (فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعه واجبًا على المقصودين كلهم وعلى غير المقصودين لإعانتهم كما قال الله تعالى {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر} وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم وسواء كان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن. وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله، مع القلة والكثرة، والمشي والركوب، كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق لم يأذن الله في تركه لأحد، كما أذن في ترك الجهاد ابتداءً لطلب العدو، الذي قسمهم فيه إلى قاعد وخارج، بل ذم الذين يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم {يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارًا} فهذا دفع عن الدين والحرمة والأنفس، وهو قتال اضطرار، وذلك قتال اختيارفي الدين وإعلائه، ولإرهاب العدو، كغزاة تبوك ونحوها) الفتاوى (28/ 359)
فواجب على المسلمين دعمهم ونصرتهم بكل ما أمكن من وسائل الدعم ..
وواجب على من استطاع من الشباب النفير إليهم من أجل القتال معهم ..
وواجب على التجار بذل اموالهم في نصرة الجهاد دفاعا عن إخوانهم المسلمين في هذه الحملة الصليبية ..