فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 459

ستلعن الأجيال كل من داهنهم من الشيوخ، ويكتب في صفحات التاريخ أنك من أول من أظهر كفرهم وعرى باطلهم وجعله في مواطئ نعليه.

سيكتب في صفحات التاريخ أن من العلماء والشيوخ من باعوا دينهم بعرض من الدنيا وساروا في ركاب الطواغيت وأنك بعت الدنيا واخترت ما عند الله عز وجل.

سيكتب في صفحات التاريخ أنك قمت فينا فحطمت أصنام القوانين الوضعية كما قام إبراهيم في قومه بتحطيم الأصنام الوثنية ..

وأنك أيقظت الجماهير التي كانت غافلة وعلمت الجموع التي كانت جاهلة ..

وأنك كنت أمة من الناس وحدك لأنك انقذت أمة من غوائل الشرك وحبائل الجاهلية والوثنية المعاصرة ..

وأنك كنت إماما يتبع قوله ويقتدى بفعله لصبرك على الدين ولعلو مقامك في اليقين.

أتعلم يا شيخنا كم من الجماهير الموحدة في شوق للقائك .. ؟

وكم منها حابس نفسه على قراءة كتاباتك .. ؟

أتعلم كم من متلبس بالشرك عاد إلى التوحيد عندما سمع تحذيراتك .. ؟

و كم من مسلم كان منحرفا ثم عاد إلى الطائفة المنصورة بتأثير من توجيهاتك .. ؟

و كم من قلوب مؤمنة أحبتك في الله ابتغاء وجه الله لِمَا علمت من وجوب حبك وولائك .. ؟

اتعلم كم من الناس كان مذبذبا فثبته الله بثباتك .. ؟

فكيف يتركونك حرا طليقا و أنت تسعى إلى تحرير الضمائر من خشية غير الله .. وتحرير العقول من التبعية لغير شرع الله .. ؟

وكيف يتركونك حرا طليقا وأنت تدعو إلى الكفر بالطاغوت وتوحيد الله .. ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت