الصفحة 102 من 181

سكة [باب النزار من أزكى] (1) وسبب ذلك أن سليمان بن سليمان هجم على امرأة تغسل من فلج الغنتق، فخرجت من الفلج هاربة عريانه، فجعل يعدو في أثرها حتى وصل حارة الوادي، فرآهما محمد بن إسماعيل، فخرج إليه وقبضه عنها، وصرعه على الأرض، حتى مضت المرأة، ودخلت العقر (2) ، وخلّى (3) سبيله.

فعند ذلك فرح به المسلمون لما رأوا من قوته في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونصبوه إماما، وذلك في سنة ست وتسع مائة [ومات] (4) يوم الخميس لتسع ليال بقين من شوال سنة اثنين وأربعين وتسع مائة.

بركات بن محمد بن إسماعيل:

ونصب ولده بركات في اليوم الذي مات فيه أبوه.

ثم لما كان يوم السبت لعشر ليال بقين من المحرم سنة خمس وستين بعد تسع مائة، خرج بركات بن محمد [من] (5) حصن بهلا [يريد نزوى] (6) ودخله محمد بن جفير بن على بن هلال الجبرى، وذلك بعد أن دخل السلطان الأعظم [م 317] ـ سلطان بن المحسن بن سليمان بن نبهان ـ نزوى، وملكها في سنة أربع وستين بعد تسع مائة.

(1) في الأصل (من سكة مراروة) والصيغة المثبتة من الفتح المبين، ص 259

(2) في الأصل (المعقرا) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي، ج 1، ص 379 جاء في لسان العرب أن العقر والعقار المنزل والضيعة.

(3) في الأصل (وخلا) .

(4) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى.

(5) ما بين الحواصر إضافة لضبط المعنى.

(6) نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت