الصفحة 123 من 181

ولبث سيف بن محمد الهنائي (1) في بهلا، وآل عمير في سمائل، ومالك بن أبي العرب اليعربي في الرستاق، والجبور في الظاهرة، إلى أن ظهر الإمام ناصر بن مرشد اليعربي ـ رحمه الله ـ واستفتح جميع عمان، ودانت له كافة البلدان، وطهرها من البغي والعدوان، والكفر والطغيان، وأظهر فيها من العدل والأمان، وسار في أهلها بالحق والإحسان، إلى أن توفاه الله إلى دار الرضوان؛ ومن عليه وعلينا بالمغفرة والرضوان، إنه كريم منان.

الإمام ناصر بن مرشد:

وسنشرح [م 342] ظهوره بعد أن بغى أهل عمان بعضهم على بعض بلاغتصاب والنهب، وصار بعضهم على بعض كالذئاب (2) ، وانهمكوا في الهوان والعذاب، لهم نفوس عالية، وقلوب ضارية؛ وهمم متطاولة منزوعو الرحمة، ويطلبون لأنفسهم القمة، وسلب الله منهم النعمة حتى أيدهم الله بالإمام المسدد، والهمام الممجد، ناصر بن مرشد.

وكان ظهوره [بعدما اشتدت الفتن] (3) بين أهل الرستاق، [ووقعت] (4) إحن بينهم وشقاق، وسلطانهم يومئذ مالك بن أبي العرب

(1) في الأصل (الهناوى)

(2) في الأصل (كالذياب)

(3) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى

(4) ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت