الصفحة 118 من 181

وأرسل إلى ملك هرموز لينتصر به، فنصره بعدة من المراكب فملؤوها [م 335] من المال والرجال وآلة الحرب.

وكان قد وصل مركب من الهند بعسكر كثير، وفيه آلة الحرب فردته (1) الريح إلى مسكد، فأخذه الأمير عمير بن حمير، وسار هو ومن معه من النصارى وغيرهم.

وأقام الأمير عمير بقومه في باطنة السيب سبع ليال، فعلم بذلك محمد بن جفير [فتوجه بقومه لينصر محمد بن مهنا، فدخل محمد بن جفير] (2) وقومه بصحار، وفرح به محمد بن مهنا، فأدخله الحصن، وكان بينهما بعض المقاصيد ساعة من النهار فأمر محمد بن جفير عبده [ليقبض على] (3) محمد بن مهنا، فرمى نفسه، من سور الحصن، وندب قومه ـ وكان بعض قومه في برج داخل الحصن ـ فوقع القتال بينهم ساعة من نهار وطلع محمد بن جفير بقومه من صحار، فبلغ هذا الخبر إلى الأمير عمير بن حمير، فتوجه إلى صحار بمن معه بروبحر. ودخل صحار نهار تسعة عشر من ربيع الآخر (4) ، فاستقام بينهم القتال من أول النهار إلى الليل، وانفصل القتال. ثم بعد ذلك بيوم أو يومين هبطت النصارى من المراكب [م 336] ، بما عندهم من آلة الحرب، وكانوا يجرون قطع القطن قدامهم، ليتقوا (5) بها ضرب البنادق، وكان عندهم مدافع تسير على أعجال الخشب في البر؛ وعليها سور من الخشب.

وكان في جانب الدار برج لمحمد بن مهنا (6) ، فيه عسكر كثير، فجرت

(1) في الأصل (فنزلته)

(2) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل. والتكملة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 397) ، حيث ورد الاسم محمد بن جيفر.

(3) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل. والتكملة من تحفة الأعيان (ج 1، ص 397) .

(4) في الأصل (نهار تسع عشرة ليلة من ربيع الآخر) .

(5) في الأصل (ليلتقوا) .

(6) في الأصل (برج محمد بن مهنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت