الصفحة 156 من 181

مالك بن سيف ليخرج من الحصن ـ يومين ـ فلم يخرج، فنصب له يعرب الحرب، فضربه ضربتين بمدفع (1) .

ثم وصلت إلى يعرب عساكر بني هناة، يقدمهم علي بن محمد العنبوري الرستاقي، فتفرقت عساكر يعرب، وكثر فيهم القتل ودخلت رصاصة مدفع عند الحرب في فم مدفع (2) يعرب، وبقي مخذولا، ورجع إلى نزوى.

وأما القاضي عدي [بن سليمان، فإنه] (3) سار [م 381] إلى نحو الرستاق. فلما وصل إليهم أخذوه ـ هو وسليمان بن خلفان وغيرهما ـ وصلبوهم. وجاءهم من جاءهم من أعوان بلعرب بن ناصر، فقتل سليمان بن خلفان والقاضى عدى بن سليمان مصلوبين، وسحبهما أهل الرستاق، وذلك يوم الحج الأكبر من هذه السنة.

ثم مضى العنبوري (4) إلى نزوى، وجعل يكاتب [الإمام] (5) يعرب من قلعة نزوى، ودخل على يعرب ناس من أهل نزوى، وسألوه الخروج منها لأجل حقن الدماء، فلم يزالو به حتى أعطاهم ذلك، على أن يتركوه في حصن يبرين (6) ، ولا يتعرضوا له بسوء، فأعطوه العهد على ذلك وخرج من نزوى، فزالت بذلك إمامته.

(1) في الأصل (ضربتين مدفع)

(2) في الأصل (في فم قوم يعرب) والتصحيح من تحفة الأعيان (ج 2، ص 118)

(3) ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح

(4) في الأصل (ثم مضى صاحب العنبورى) وفي كتاب الفتح المبين (ثم مضى صاحب العنبور والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان(ج 2، ص 119)

(5) ما بين حاصرتين إضافة

(6) جبرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت