الصفحة 50 من 181

بذلك، فاستشعروا العجز (1) ، فحملا ذراريهما وسوادهما، ومن خرج معهما من قومهما، ولحقا ببلد من بلدان الزنج، حتى ماتا هناك.

ودخل مجاعة وعبد الرحمن بالعسكر إلى عمان، ففعلا فيها غير الجميل، ونهباها، نعوذ بالله من ذلك.

ثم إن الحجاج استعمل على أهل عمان الخيار بن سبرة المجاشعي (2) فلما مات عبد الملك، ولى من بعده [ابنه] (3) الوليد بن عبد الملك، ومات الحجاج، واستعمل الوليد على العراق يزيد بن أبي مسلم، فبعث يزيد سيف بن الهاني الهمداني (4) عاملا على عمان.

ولما مات الوليد بن عبد الملك، وولى أخوه سليمان بن عبد الملك، عزل العمال الذين كانوا [م 267] على عمان، واستعمل عليها صالح بن عبد الرحمن بن قيس الليثي، ثم إنه رأى أن يكون عمال عمان على ما كانوا عليه، فردهم، وجعل صالح بن عبد الرحمن (5) مشرفا عليهم.

ثم ولى يزيد بن المهلب العراق وخراسان فاستعمل يزيد أخاه زيادا على عمان، فلم يزل عاملا عليها، محسنا إلى أهلها حتى مات سليمان (6) بن عبد الملك.

وولى عمر بن عبد العزيز، واستعمل عديا (7) بن أرطأة الفزاري،

(1) في الأصل (فاسنشعر الفجر) .

(2) في الأصل (الجبار بن سيرة) . الصيغة المثبتة من كتاب تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 77) .

(3) في الأصل (فولى) . وما بين حاصرتين إضافة.

(4) في الأصل (الغمداني) .

(5) في الأصل (عبد الرحمان) .

(6) في الأصل (حتى مات بن سليمان) .

(7) في الأصل (واستعمل على رارطاه الفزارى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت