فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 435

مئة (1) ، ولم يزل ارتفاع عدن (من وقت تولية العباس ومسعود) (2) يرفع إلى الملكة السيدة، وهو مئة ألف (دينار، وقد) (3) يزيد، و (قد) (4) ينقص، إلى (أن توفي العباس بن) (5) الكرم (6) . فلما مات المكرم (7) ، وفى لها [زريع] (8) بن العباس ومسعود، فلما قتلا على باب زبيد، انتقل أمر عدن إلى ولديهما: أبي السعود بن زريع وأبي الغارات بن مسعود فتغلبا على الحرة، [فبعثت] (9) المفضل بن أبي البركات إلى، عدن، وجرت بينه وبينهما حروب، كان آخرها المصالحة على نصف ارتفاع عدن.

ولما مات المفضل بن أبي البركات، تغلب أهل عدن على النصف الثاني، فسار إليهم أسعد بن أبي الفتوح، عم الملك المظفر، وصالحهم على ربع الارتفاع للحرة. فلما ثار (10) بنو الزر في التعكر، تغلب أهل عدن على الربع الذي للملكة، ولم يبق لها شيء في عدن، لموت رجالها. ولم يقدر (11) ابن نجيب الدولة في ذلك على شيء. فهذه أحوال ملكهم لعدن (12) .

أما أخبارهم فيما شجر بينهم، فإن المفضل بن أبي البركات نزل في

(1) في الأصل: سنة إحدى وستين وأربع مئة والتصحيح من «الصليحيون» : 147.

(2) في الأصل: من سنة إحدى وستين، والتصحيح من (كاي) .

(3) زيادة من خ.

(4) زيادة من خ.

(5) زيادة من خ.

(6) في الأصل: الكزم.

(7) المكرم أحمد بن علي الصليحي.

(8) هنا ارتباك في الأصل فقد ورد: وفى لها العباس بعد موت المكرم ومسعود ابني الكزم. فلما ماتا تغلب على عدن زريع بن العباس، وأبو الغارات بن مسعود، فسار المفضل. ولكني صححت النص بالرجوع إلى خ.

(9) زيادة من خ.

(10) في الأصل: ثارت.

(11) في الأصل: يقلد.

(12) حاشية: 57 (كاي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت