فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 435

ثم استولى ابن مهدي على معاقل الداعي عمران بن محمد، التي صارت لابن مهدي وهي: حصن سامع ومطران، وهذه حصون (1) إقليم المعافر. وانتقل إليه معقل اليمن ـ الذي ليس بعد التعكر وحب سواه ـ وهو حصن السمدان (2) .

وبه يضرب المثل، وهو الذي ليس لمخلوق عليه اقتدار ما لم يعنه الخالق بماضيات الأقدار.

وهذا الذي سميته نقطة من بحر ما ملك ابن مهدي هذا. ولم أذكر (3) بلاد بني المظفر (4) ، سبأ بن أحمد الصليحي. ولا إقليم حراز (5) ، ولا برع (6) ، ولا بلاد بكيل، ولا حاشد، ولا جبلة وحصونها وأعمالها، ولا وادي عنه (7) ، ولا وادي زبيد، ولا غير ذلك من [جبال] (8) وادي رمع، وريمة والأشاعر وحصونها ومعاقلها وقراها [ولا وحاظة وأعمالها. وهو مسيرة أيام] (9) . ومذيخرة وأعمالها. وهي مسيرة أيام ودمت. ووادي نخلة [100] .

فأما المذهب الذي كان عليه ابن مهدي وما يعتقده، فكان حنفي الفروع (10) ، ثم أضاف إلى عقيدته في الأصول: التكفير بالمعاصي (11) والقتل بها، وقتل من خالف اعتقاده من أهل القبلة، واستباحة الوطء لسباياهم، واسترقاق ذراريهم وجعل دارهم دار حرب. وحكي لي عنه،

(1) في الأصل: الحصون.

(2) الصليحيون: 62 هامش 3.

(3) في الأصل: يذكر.

(4) في الأصل: المظفرين:

(5) في خ: ولا حلة ولا وادي نخلة ولا وادي عنة.

(6) في الأصل: حزان والتصويب من خ، صفة: 96، 97.

(7) في الأصل: تحله والتصويب من صفة: 68، 70.

(8) زيادة من خ.

(9) زيادة من خ.

(10) في الأصل: خفي الفروع؛ وفي خ: حنفي المذهب في الفروع.

(11) أي يكفر من ارتكب المعصية ويقتل على الكبيرة على طريقة الخوارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت