فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 435

يقضي باستدامة نعمته، وإدرار سحائب طوله ورأفته، ويسأله (1) أن يبلغه فيه كنه الآمال، ويصل به حبل الإمامة، ما اتصلت الأيام بالليالي (2) ، ويجعله عصمة للمسترشدين، وحجة على الجاحدين، وعونا للمضطرين (3) ، وغوثا (4) للمنتجعين، ووازرا (5) للخائفين، وسعادة للعارفين، لتنال الدنيا بسعادته أوفى حظوظها وقسمها، وتصبح الأيام مفترة عن ناجذ مبسمها، ولمكانك من حضرة أمير المؤمنين المكين، ومحلك [عنده] (6) الذي امتنع (7) عن المماثل والقرين، أشعرك هذه البشرى، الجليل قدرها، العظيم فخرها، المنتشر صيتها وذكرها، لتأخذي من المسرة بها بأوفى نصيب، وتذيعيها (8) فيمن قبلك من الأولياء (9) والمستجيبين، إذاعة يتساوى في المعرفة بها كل بعيد منها (10) وقريب، لينتظم بها عقد السرور، ويتضوع عرفها تضوع المندل (11) الرطب منها [في البادية] (12) والحضور. فاعلمي هذا، واعملي به إن شاء الله تعالى: [والسلام عليك ورحمة الله] (13) ، وكتب بالتاريخ (14) المذكور [والحمد لله وحده] (15) . وصلى الله على رسوله سيدنا محمد، وعلى آله الأئمة

(1) في الأصل: نسأله.

(2) في عيون: والليالي.

(3) في عيون: غوثا للمصطرخين.

(4) نفسه: وغياثا.

(5) في الأصل وفي عيون: ووزرا.

(6) زيادة من عيون.

(7) في عيون: ارتفع.

(8) في الأصل: وتذيعها.

(9) في عيون: من الأولياء والمؤمنين.

(10) في عيون: منهم والقريب.

(11) يعني العود الطيب الرائحة والجمع منادل.

(12) زيادة من عيون؛ وفي خ: الرطب منها والكافور.

(13) زيادة من عيون.

(14) في عيون: في اليوم.

(15) زيادة من عيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت