فهرس الكتاب
الصفحة 199 من 435
وسمعت بمصر أن الإمام بصعدة كان قبل الثمانين والسبع مئة ـ علي بن محمد ـ من أعقابهم. وتوفي قبل الثمانين، وولي ابنه صلاح، وبايعه الزيدية. وكان بعضهم يقول: ليس هو إمام لعدم [توفر] (1) شروط الإمامة [فيه] (2) . فيقول هو: أنا لكم ما شئتم، إمام أو سلطان. ثم مات صلاح آخر سنة ثلاث وتسعين، وقام بعده ابنه نجاح، وامتنع الزيدية من بيعته. فقال: أنا محتسب لله، هذا ما بلغنا عنهم بمصر، أيام المقام فيها، والله وارث الأرض وما عليها.
(1) زيادة لتوضيح المعنى.
(1) زيادة لتوضيح المعنى.
حجم الخط: