ولست هنا في صدد إظهار الأهمية القصوى لقيمة هذه المخطوطة، فقد أفاض في ذلك المستشرق (كاي) في مقدمته (1) ، ولكني قمت بهذا العمل خدمة للعلم ولقراء العربية عامة وللمشتغلين بتاريخ اليمن خاصة. فإذا وجد فيه القراء شيئا من الخير فهذا راجع إلى ما تحت أيدينا من المراجع، وإن كان فيه شيء من الخطأ فمرجعه إلى قصورنا، وقلة بضاعتنا وقصر باعنا.
والله ولي التوفيق
دكتور حسن سليمان محمود
القاهرة في 17 ذي القعدة سنة 1376/ 25 يونية سنة 1957.
(1) وردت ترجمة هذه المقدمة فيما بعد.