فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 435

بطائل، أما هو فكان جوادا كريما، شاعرا أديبا فاضلا، عالما بالمذهب (1) الطاهر، خبيرا بأقوال الحكماء، منشأ بالشعر، يثيب (2) بالمدح، ويثيب على المدح.

ومن ذلك قول علي بن الحسين القمي فيه (3) :

ولما مدحت الهزبري (4) ابن أحمد ... أجاز، وكافاني (5) على المدح بالمدح ...

فعوضني (6) شعرا بشعري (7) ، وزادني ... عطاء (8) فهذا رأس مالي، وذا ربحي ...

شققت إليه الناس حتى لقيته (9) ... فكنت كمن شق الظلام إلى (10) الصبح ...

فقبح دهر ليس فيه ابن أحمد ... ونزه دهر كان فيه [38] من القبح

وأما مقر عزه فحصن يقال له أشيح (11) ، وكان أشيح حصنا عاليا يماثل مسار والتعكر (في العز والمنعة) (12) . وحدثني المقري سليمان بن ياسين، وهو من أصحاب أبي حنيفة، قال: بت في حصن أشيح ليالي (كثيرة) (13) ، وأنا عند الفجر أرى الشمس تطلع من المشرق، وليس فيها (14)

(1) يقصد بذلك مذهب الدولة الفاطمية.

(2) في خ: يمدح مادحه.

(3) النكت: 2/ 568.

(4) في النكت: الهبرزي.

(5) في خ: جازاني.

(6) في الأصل: فعوظني.

(7) في الأصل: بشرا والتصحيح من سلوك / دار.

(8) في الأصل: نوالا والتصحيح من خ.

(9) في الأصل: رأيته والتصحيح من خ.

(10) في الأصل: عن الصبح والتصحيح من خ ومن سلوك؛ وفي قلاده إلى الضحى.

(11) أنباء / دار 43.

(12) زيادة من خ.

(13) زيادة من ياقوت.

(14) في ياقوت: لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت