الصفحة 59 من 260

قَالَ: «يَسُبُّ الرَّجُل أَبَا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ. وَيَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ» [1] .

وفي رواية لمسلم: «مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ. يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ. وَيَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ» [2] .

وأن من لاعن والديه أو سابهما فهو ملعون على لسان النبي صلى الله عليه وسلم.

فعن علي - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ... لَعَنَ اللّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ» [3] .

و عن علي - رضي الله عنه - أيضًا قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ... وَلَعَنَ الله مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ» [4] .

وقد عد النبي صلى الله عليه وسلم العقوق من أكبر الكبائر فعَنْ أَبِي بكرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ثَلَاثًا قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: الْإِشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ: أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ، قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ» [5] .

(1) صحيح البخاري، كتاب: الأدب، باب: لا يسب الرجل والديه، برقم: (5973) .

(2) صحيح مسلم، كتاب: الإيمان، باب: الكبائر وأكبرها، برقم: (90) .

(3) جزء من حديث رواه مسلم، كتاب: الأضاحي، باب: تحريم الذبح لغير الله، برقم: (1978) .

(4) جزء من حديث أخرجه الإمام أحمد (1/ 108) .

(5) صحيح البخاري، كتاب: الشهادات، باب: ما قيل في شهادة الزور، برقم: (2654) ، ورواه مسلم، كتاب: الإيمان، باب: بيان الكبائر وأكبرها، برقم: (87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت