18 -متابعة الأخبار أولًا بأول حيث يأتي بالخبر كل يوم، فالحدث لا يستحمل التأخير أكثر من هذا.
19 -ترتيب مجيء المخبر وانصرافه، سواء في وقت المجيء والانصراف، أو في طريقة الذهاب والإياب.
20 -إسناد مهمة الإتيان باللبن للرجل المناسب وهو الراعي عامر بن فهيرة.
21 -ترتيب حضور عامر بن فهيرة وانصرافه.
22 -إتباع عامر بن فهيرة أثر عبد الله بن أبي بكر بالغنم حتى تعمي أثره، كما هو عند ابن إسحاق.
23 -اختيار الدليل ذي الكفاءة العالية.
24 -الخروج من الغار آخر الليل، كما في البخاري وعند موسى بن عقبة.
25 -سلوك طريق غير الطريق المعتاد للمدينة.
26 -اصطحاب عامر للخدمة.
27 -مواصلة السير بدون توقف.
28 -تأخير وقت الراحة.
29 -حمل أبي بكر جميع ماله، ومن فوائد ذلك أن أبا بكر كان رجلًا غنيًا فربما لحقهم الطلب فاستطاع أن يفدي أنفسهما بذلك المال، وكان مبلغًا كبيرًا قدر بخمسة آلاف، كما عند ابن إسحاق، وتقدير المبلغ. رواه أحمد والحاكم.
بدأ التخطيط العلمي للهجرة بعرض النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه على الوافدين إلى مكة وعقد بيعة العقبة الأولى والثانية وبايعهم المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في المنشط والكسل والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وألا تأخذهم في الله لومة لائم، وأن ينصروه ويمنعوه إذا قدم إليهم بما يمنعون منه أنفسهم وأزواجهم.