على غيرهم من الحيوانات مساكنهم والتعذير والاعتذار بأوجز خطاب وأعذب لفظ ولذلك حمل سليمان عليه السلام التعجب من قولها على التبسم وأحرى بهذه النملة وأخواتها من النمل أن يكونوا أعرف بالله من الجهمية
وقد دل هذا على ما رواه الطبراني في معجمه قال حدثنا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن سليمان عليه السلام خرج هو وأصحابه يستسقون فرأى نملة قائمة رافعة أحد قوائمها تستسقي فقال لأصحابه ارجعوا فقد سقيتم إن هذه النملة استسقت فاستجيب لها
قال الإمام أحمد حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي قال خرج سليمان بن داود عليهما السلام يستسقي بالناس فمر على نملة مستلقية على قفاها رافعة أحد قوائمها إلى السماء وهي تقول اللهم إنا خلق من خلقك ليس بنا غنى عن رزقك فإنا أن تسقينا أو تهلكنا قال سليمان عليه السلام للناس ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم
ورواه الطحاوي والطبراني أيضا من حديث أبي الصديق الناجي قال خرج سليمان عليه السلام يستسقي فمر بنملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول اللهم إنا خلق من خلقك ليس بنا غنى عن سقياك ورزقك اللهم فإما أن تسقينا وإما أن تهلكنا فقال ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم هذا لفظ رواية الطبراني ولفظ الطحاوي فإذا هو بنملة قائمة على رجلها رافعة يديها تقول اللهم إنا خلق من خلقك لا غنى بنا عن رزقك فلا تهلكنا بذنوب بني آدم فقال سليمان لأصحابه ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم
ورواه الحافظ أبو الحسن الدارقطني في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله خرج نبي من الأنبياء يستسقي فمر بنملة مستلقية على ظهرها رافعة يديها إلى السماء تستسقي فقال لأصحابه ارجعوا فقد سقيتم